Bikini-and-sleeve-gastrectomy.jpg

شهدت جراحات السمنة العديد من التطورات والتقدم والتقنيات والأساليب المستخدمة  خاصة في العشر سنوات السابقة،  حيث حققت جراحات السمنة ثورة في المجال الطبي بعد أن باتت السمنة مرض يضرب جميع الطبقات الاجتماعية وجميع الفئات العمرية وجميع الدول دون فرق بين الجنس والنوع أو الحالة الاجتماعية،  وأصبح الملايين من الأفراد حول العالم يشكون السمنة وزيادة الوزن،

ومن المعلوم أن السمنة وزيادة الوزن لها العديد من المخاطر والمضايقات التي قد تؤثر على الحالة العامة لصحة الإنسان، كما أن مريض السمنة أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين وأكثر احتمالًا بمرض السكرى هذا بالإضافة أنه يؤثر على العظام والمفاصل وتصيبهم بالالتهاب، كما أن لها دخل في زيادة وارتفاع ضغط الدم، كل هذه الأمراض  مضاعفات  ونتيجة لزيادة الوزن، فكان ولابد

من البحث عن حل لمشكلة أصبحت تهدد حياة البشر على كوكب الأرض، وأجريت الكثير من الأبحاث حتى أصبحت لجراحات السمنة الكثير من المواقع المختلفة التي تناسب  كافة الفئات العمرية وكافة الحالات المرضية، ويأتي اليوم الحديث في هذا المقال عن تصحيح  جراحات  السمنة، ونتحدث عن ماهيتها وطرق إجراء تلك الجراحة إلى غير ذلك من الأمور الأخرى.

المقصود بتصحيح جراحات السمنة

تصحيح جراحات السمنة،  هى جراحة يتم عملها للمريض سبق وأن قام بإجراء جراحة للتخلص من السمنة والوزن الزائد بسبب أو لآخر فإن الجراحة لن تأتي بثمارها المرجوه،  أو بقاء مضاعفات السمنة مثل السكر وارتفاع ضغط الدم أو حدوث خطأ في الجراحة السابقة،  أو حدوث مضاعفات بسبب الدراسة السابقة، كل الاحتمالات السابقة وغيرها مما يضر مع مريض السمنة بإجراء جراحة أخرى لتدارك للأسباب السابقة والتعديل من نتائجها.

أسباب إجراء جراحة تصحيح جراحة السمنة

لإجراء تصحيح جراحات السمنة السابقة عدة أسباب يمكن حصرها فيما هو آت:

  • عدم تحقيق المريض الوزن المناسب والمثالي، رغم إجراء الجراحة ومر عليها وقت كبير.
  • زيادة الوزن أو عودة الوزن المفقود مرة أخرى الذين أجريت لهم جراحة سابقة.
  • عدم التخلص من الآثار السلبية للسمنة مثل عدم شفائه من السكري من الدرجة الثانية، وعدم تخلصه من ارتفاع ضغط الدم.
  • حدوث مشاكل ومضاعفات في الجراحة الاولى، وعدم القيام بإجرائها بشكل علمى صحيح وفقا للمعايير التي أقرتها الجمعية العالمية لجراحات السمنة.
  • اختيار المريض الجراحة الغير مناسبة و ملائمة لحالته المرضية.
  • إجراء المريض لجراحة سمنة تناسب حالات السمنة الغير مفرطة وحالته المرضية تشخص من حالات السمنة المفرطة.
  • حدوث بعض المخاطر والمشاكل والمضاعفات بعد إجراء العملية مثل قرحة الجهاز الهضمي، نقص مستوى الحديد في الدم، عدم استطاعة المريض امتصاص المواد الغذائية.
  • اختيار المريض لطبيب غير جيد وغير كفء لإجراء الجراحة.
  • قد ينتج عن إجراءات السمنة الأولى حدوث اتساع للمعدة، وذلك بسبب عدم التزام الطبيب بعد إجراء الجراحة.
  • عدم التزام مريض السمنة بنمط تغذية سليم وأسلوب حياة مناسب بعد إجراء الجراحة، مما يتسبب في فشل الجراحة التي تم إجرائها.

التكميم البكيني 

لماذا تحتاج عمليات السمنة للتصحيح

تحتاج عمليات السمنة للتصحيح في بعض الحالات لأن نسبة النجاح فيها غير مؤكدة ١٠٠%، وأن نسبة الفشل في تلك العمليات أعلى من غيرها من الجراحات الأخرى، وخاصة في جراحة وعملية تدبيس المعدة حزام المعدة، وتحقق جراحات أخرى نسب نجاح أعلى مثل جراحات تحويل المسار وتحويل المعدة، لذا فإن أكثر الجراحات التي تحتاج لتصحيح

هى جراحة تدبيس المعدة القديمة وجراحة حسام المعدة ومن ثم يتم إجراء وعمل تحويل مسار المعدة بالمنظار لتصحيح تلك الجراحات، ولا ينصح طبيًا بإجراء جراحة تكميم المعدة من أجل إجراء تصحيح جراحات سمنة سابقة غير ناجحة.

هل تحتاج جراحات تصميم المسار إلى خبرة عالية

تعد تصحيح جراحة السمنة  السابقة عملية دقيقة وصعبة وقد ينتج عنها احتمالية حدوث مخاطر ومضاعفات مثل التسريب وغيرها بنسبة أكبر من إجراء الجراحة الأولى، كما أن نتائج تلك الجراحة في تخسيس الوزن وحرق الدهون أقل بكثير من النتائج التي قد تحققها الجراحة الأولى ومن ثم تحتاج لطبيب ماهر ذو مهارة وقدرات وخبرة عالية وله خبرة واسعة في عمليات تصحيح السمنة السابقة.

ما يجب على الطبيب اتباع أثناء إجراء تصحيح عمليات السمنة السابقة

قصص نجاح

لحماية المريض من أي مضاعفات أو مخاطر قد يتعرض إليها نتيجة إجراء الجراحة السابقة، لأنه يجب القيام ببعض الإجراءات لحماية المريض  متفق عليها عالميًا، وأهمها ما يلي:

  • قيام الطبيب بإجراء اختبار داخل غرفة العمليات للتسريب قبل الانتهاء من إجراء الجراحة من أجل الاطمئنان لعدم وجود أي مشاكل ناتجة عن الدبابيس أو وجود أي احتمالية للتسريب.
  • التزام الطبيب بإعطاء المريض بعض الأدوية أو الحقن لسيولة الدم وارتدائه للشراب الضاغط ومطالبة المريض بضرورة الحركة لمدة ساعتين بعد إجراء الجراحة وذلك لتجنب حدوث أي تجلطات دموية.
  • إلتزام المريض باستخدام أفضل الأدوية الجراحية باستخدام الدبابيس الأمريكية ذات الجودة العالية مع اتباع كافة أساليب الجودة والأمان قبل وأثناء وبعد الجراحة، لمنع حدوث أى عدوى.

هل توجد اختلافات في تصحيح جراحة السمنة من مريض لآخر.

توجد العديد من الحالات التي يتم إجراء حالات لها جراحة تصحيح السمنة، ويرجع هذا الاختلاف مع اختلاف الغرض من تلك الجراحة، حيث يمكن تقسيم الغرض منها إلى ثلاثة أهداف أساسية وهي كالتالي:

  • القيام بإجراء عملية تصحيح السمنة من أجل القيام بإلغاء كامل لكل الخطوات التي تم إجرائها جراحيًا في السابق من خلال عملية جراحة السمنة الاولي، والقيام بإرجاع الجهاز الهضمي لما كان عليه قبل العملية وعلى طبيعته.
  • القيام بعمل تصحيح أو تعديل أو تغيير على الإجراءات والخطوات التي تم إجرائها في جراحة السمنة السابقة من أجل زيادة احتمالات وفرص نجاح الجراحة، وزيادة قدرتها على التخسيس وحرق الدهون، مع القضاء على الأمراض المصاحبة للسمنة.
  • هو المريض الذي يقوم بإجراء جراحة سمنة أخرى من نوع مختلف عما تم اجرائها في المرة الأولى السابقة من أجل علاج فشل الجراحة الاولى ومن أجل التخسيس وضمان نتائج مضمونة.

لمن نذهب لإجراء تصحيح عمليات السمنة السابقة

وفقا لما تم بيانه في هذا الموضوع وعلى نحو من التفصيل يظهر لنا أن جراحة تصحيح عمليات السمنة هى عملية دقيقة ليست بالسهلة، لأن فكرة العملية تقوم على تصحيح ما تم في السابق من أخطاء وترتب عليه مشاكل، وهذا يستدعي من الطبيب التخطيط الجيد لإجراء الجراحة أون بعض منها مناسبًا قبل البدء في تلك الجراحة والوقوف على مشاكل الجراحة الأولى،  والتاكد من عدم إتيانها للنتائج المرضية أو معرفة المضاعفات والمخاطر ثم التفكير في حل وضع جذري ونهائي لها من خلال جراحة تصحيح السمنة لذا الأمر  الذهاب إلى مركز طبي كبير وله خبرة في هذا النوع من الجراحات، لأن الأمر ليس بالسهل، لأنها جراحة تحتاج إلى إصلاح أخطاء تمت في جراحة سابقة واستخدام وسائل وطرق تحقق الغرض من جراحات السمنة وهي خفض الوزن والقضاء على السمنة.

عملية الساسي

خاتمة

مما سبق سرده في النقاط السابقة  أصبح قارئنا صورة كاملة عن جراحة تصحيح جراحات السمنة السابقة وما المقصود بها وكيفية إجرائها وما الداعي من إجراء تلك الجراحة ما هي الحالات التي تناسبها تلك الجراحة إلي غير ذلك من الأمور الأخرى حتى نضع معلومة طبية مفيدة لمن يرغب أو يفكر في إجراء تلك الجراحة قبل أن يخطو خطوة في سبيل ذلك دون أن يدرس المقدمات والنتائج والعواقب لتلك الجراحة في حال عدم اختيار المناسب والصحيح.


Bikinis-does-it-affect-the-shape.jpg

بسبب تطور الطب بشكل كبير في الآونة الاخيرة، وبشكل خاصة في مجال العلاج الطبيعي والتخلص من السمنة المفرطة، من خلال إجراء عملية جراحية كمثال ( التكميم البكينى ) ليس لها أي أثار جانبية أو ينتج عنها ندبات جراحية، حيث يتم فتح جزء صغير جدًا في السرة عند منطقة البكيني .

هل تؤثر عملية تكميم البكيني على الشكل

من المؤكد أن ترك الندبات على جسد المريض يترك عليه الكثير من الأثار الجانبية، وهو ما يرجع بالخوف على مريض السمنة الذي يبعث الخوف في نفوس مرضى السمنة، مما لا شك فيه أن الشكل التجميلى يؤثر كثيراً على مرضى السمنة المقبلين على عمليات تكميم البكيني، خاصة السيدات الذين يرغبون في تقليل وزنهم والوصول إلى الوزن المثالي في أقرب وقت ممكن.

هل يصلح التكميم البكينى لجميع مرضى السمنة؟

على الرغم من كون هذه العملية من أحدث العمليات الجراحية إلا أنه لا يتناسب مع بعض المرضى المصابون بالسمنة المفرطة، ولذلك يجب أن يتم عرض المريض على الطبيب المختص وهو ما يقوم بتحديد تناسب العملية من عدمه.

يمكنك حجز موقعد بكل سهولة من هنا ( حجز موعد )

المميزات التي تحصل عليها بعد عملية التكميم البكينى

هناك العديد من المميزات التي تحصل عليها عند قيامك بعمل تكميم المعدة بالمنظار على طريقة منظار البكيني، والميزة الأولى أنه يمكنك الوصول إلى الوزن المثالي من خلال هذه العملية وإليك مجموعة أخرى من هذه المميزات:

  • تحقيق حلم نزول الوزن بطريقة صحية عند فشل الطرق التقليدية الأولى.
  • عند التخلص من السمنة، تتخلص من جميع مضاعفاتها مثل الإصابة بمرض القلب الناتج عن تصلب الشرايين، وكذلك التخلص من مرض ضغط الدم المرتفع، التقليل من نسبة الكوليسترول والدهون الموجودة في الدم، التخفيف من ألام العظام والمفاصل التي تزداد بزيادة الوزن.
  • نقصان الوزن يحسن من الحالة النفسية التي تصيب الشخص عند زيادة الوزن بشكل كبير خاصة البناء منه.
  • تمكن الشخص من الظهور في الاجتماعات العائلية والانخراط مع المجتمع بعد أن تم الإنعزال عن العالم بسبب السمنة وزيادة الوزن.
  • الحصول على ملابس مناسبة، ففي حالة السمنة يصعب على الشخص الحصول على ملابس مناسبة مع حجمة، كما أنه يوفر عليك كثرة الزيارات ألى الأطباء جراء المضاعفات التي تحدثها السمنة.

الخاتمة

قد تناولت في هذا المقال كيفية حدوث عملية تكميم البكيني، وما يعود على الشخص من فوائد عند قيامه به، بالإضافة تناسبه مع بعض مرضى السمنة دون الآخرين، ومدى تأثيرها على الجلد.

المزيد :

التكميم الدقيق

التكميم البكيني


2-1024x683.jpg

الحصول على الجسم المثالي واستعادة الرشاقة والقدرة الحركية حلم لا يكاد يفارق ذهن مريض السمنة، وهو ما يدفع هذا المريض إلى التفكير في الخضوع لإحدى عمليات إنقاص الوزن المختلفة.. وعلى الرغم من النتائج الجيدة لهذه العمليات؛ تظل الجروح الظاهرة في منطقة البطن أزمة تمنع الكثيرين من المرضى من اتخاذ قرار الخضوع للعملية في النهاية، وخاصة السيدات، وذلك بالرغم من أن هذه الجروح أصبحت أقل في الحجم مع تطور الطرق الجراحية، والتوسع في استخدام المنظار في جراحات السمنة.

لكن، لماذا على المريض أن يقبل بالحل الوسط؟ طالما أن هناك عملية تكميم البكيني أو bikini gagging التي قضت على فكرة الآثار الجراحية تمامًا، وحققت رغبة المرضى في إنقاص الوزن دون جروح ظاهرة..

وفي هذا المقال، نتعرف على هذه العملية، ونجيب عن السؤال الهام:

هل تصلح عملية تكميم البكيني لجميع الحالات؟

يصنف دكتور هشام عبد الله جراحات السمنة من الجراحات الخاصة، التي يترشح لها المريض بناءً على طبيعة حالته ومتطلباتها، ولا يصح تعميم إجراء إحدى العمليات لجميع الحالات دون تمييز، وعلى هذا الأساس: لا تصلح عملية تكميم البكيني لجميع الحالات، وهو ما يجعل مناقشة الخيارات الجراحية وإمكانية الخضوع لهذا النوع من الجراحة أمرًا هامًا جدًا لكل حالة على حدة مع الطبيب المختص، الذي يحدد الخيار الجراحي الأنسب للحالة الصحية للمريض ووزنه.. وفيما يلي نستعرض الحالات المرشحة لعملية تكميم البكيني :

المرشحون لعملية تكميم البكيني:

عملية تكميم البكيني لها شروط يجب أن تتوافر فيمن يخضع لها، وهي:

  • أن يكون الوزن الزائد أكثر من 40 كجم فأكثر للرجال، و 30 كجم فأكثر للسيدات.
  • ارتفاع مؤشر كتلة الجسم على 40.
  • المعاناة من مضاعفات السمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري من النوع الثاني.

كيف يتم إجراء عملية تكميم البكيني أو bikini gagging ؟

لا تختلف طريقة إجراء عملية تكميم البكيني عن عملية تكميم المعدة بالمنظار في إدخال الأدوات الجراحية المتصلة بكاميرا في نهايتها ليتمكن الطبيب من الرؤية بدقة لإجراء العملية، لكن الاختلاف يكون في الفتحات الجراحية التي تحتاجها العملية، ففي عملية التكميم بالمنظار يحتاج الأمر لإحداث 4 أو 5 فتحات صغيرة، لا يتعدي قطر الواحدة منها 2 سم، لكن في عملية تكميم البكيني يتم الدخول من خلال فتحة صغيرة في منطقة السرة، وفتحتين أخريين قطر الواحدة فيهما 1 سم على طول خط البكيني، وهو ما يجعل هذه الفتحات غير ظاهرة تمامًا، لصغر حجمها، وطبيعة مكانها، وسرعة الالتئام بعد الانتهاء من الجراحة.

وكذلك لا يختلف الأمر بين العمليتين في مدة الإقامة في المستشفى بعد العملية، فبإمكان المريض الخروج من المستشفى بعد يوم واحد من العملية، كما تلتئم الجروح فى وقت قصير جدًا، ولا تترك أى أثر بعدها.

ويمكن أيضًا إجراء عملية الساسي أو عملية التقسيم الثنائي (التي تجمع بين عمليتي تكميم المعدة وتحويل المسار) بالتقنية نفسها.

عملية التقسيم الثنائي

يمكن أن تعطي عملية التقسيم الثنائي نتائج أفضل في بعض الحالات، وتُجنِّب المريض حدوث الارتجاع المراري، إلى جانب رفع معدل فقدان الوزن.

وتجمع عملية التقسيم الثنائي بين عملية تكميم المعدة وعملية تحويل المسار كما ذكرنا، وذلك باستئصال 80% من المعدة، متضمنة الجزء المسؤول عن إفراز هرمون الجوع، إلى جانب إضافة وصلة بين المعدة والأمعاء الدقيقة تشبه شكل الحرف “Y”، ليكون هناك مسارين للطعام، الأول منهما يُمتص فيه الطعام بشكل طبيعي، وهو الجزء الأصغر الذي لا يتحمل سوى كميات قليلة من الطعام، والثاني هو المسار الجديد الذي لا تُمتص فيه السعرات الحرارية، وهو ما يعمل على ضبط مستوى السكر في الدم، والتخلص من بعض مضاعفات السمنة مثل مرض السكرى من النوع الثاني.

خبرة الجراح وعمليات السمنة:

تعتمد عمليات السمنة على عامل أساسي في نجاحها، وهو: خبرة ومهارة الجراح، ويزداد الأمر خصوصية في حالة عملية تكميم البكيني أو bikini gagging لأنها تتم بأدوات جراحية أطول، ومن خلال فتحات جراحية أقل من حيث العدد والحجم، وبالتالي لا يمكن إجراؤها إلا بواسطة جراح يتميز بخبرة كبيرة.. لذا يصف دكتور هشام عبد الله جراحات السمنة الدقيقة مثل عملية تكميم البكيني بأنها من الجراحات التي تمثل تحديًا لمهارة الطبيب وإمكاناته.


17-1024x683.jpg

عمليات الساسي هي واحدة من محاولات الأطباء المستمرة دون توقف من أجل مساعدة أصحاب الأوزان الزائدة ومُصابي السمنة المفرطة على الوصول إلى الوزن الصحي لعيش حياة أفضل. في هذا المقال يُجيب الدكتور هشام عبد الله عن مجموعة من التساؤلات الهامة ومنها:

  • ما هي عملية الساسي؟

  • ما هي أهم مميزاتها؟

  • هل تُعد عملية الساسي الاختيار الأفضل لكل الحالات؟

تابع قراءة المقال وتعرف على كل ما يُهمك عن عمليات الساسي.

ما هي عملية الساسي؟

عملية الساسي (Sasi Operation) هي نتاج مزج جراحتي السمنة الأكثر شهرة، تكميم المعدة وتحويل مسار المعدة. ابتُكِرَت هذه العملية من أجل الاستفادة من فوائد العمليتين وتحقيق أقصى فائدة ممكنة لمصلحة أصحاب الأوزان الزائدة خاصةً أولئك المُصابين بداء السكري.

يُطلق أيضًا على عمليات الساسي اسم (عمليات ثنائي التقسيم) نظرًا لانقسامها إلى شقين؛ الشق الأول هو تكميم المعدة أي قص ما يُقارب من 70% من حجمها الأصلي مع استئصال الجزء المسؤول عن إفراز هرمون الشعور بالجوع (جريلين)، أم الشق الثاني فهو إجراء تحويل مسار المعدة، أي إنشاء وصلة ما بين المعدة وجزء متقدم من الأمعاء بغرض الحد من امتصاص الدهون -ومكانه الأمعاء- مما يُساهم في إنشاء مسارين للطعام.

في هذه الحالة، يسير نحو 30% من الطعام داخل مساره الطبيعي، الأمر الذي يُساعد على امتصاص الفيتامينات والمعادن بصورة طبيعية -وهو ما لا يحدث عند إجراء عملية تحويل مسار المعدة بمفرده – كما يسير حوالي 70% من الطعام في المسار الجديد (المُحَوَل) الذي يحد من امتصاص الدهون والسكريات وغيرهما.

من هم الأشخاص المناسبين للخضوع لعمليات الساسي؟

قرار جراح السمنة اختيار عمليات الساسي لعلاج السمنة يَنتُج عن دراسة مفصلة لكل حالة على حدة، عمومًا ينبغي أن يتصف الخاضع للعملية بهذه الصفات:

  • زيادة مؤشر كتلة الجسم عن 35 أو عن 30 إلى جانب الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم وداء السكري
  • أصحاب الأعمار ما بين 18 إلى 60 عام
  • الراغبون في تغيير حياتهم بالكامل والالتزام بالوجبات الصحية، يعتقد البعض أن الخضوع لإحدى جراحات السمنة هو الحل السحري والنهائي لمشكلة السمنة المفرطة دون الحاجة إلى تغيير أنماط حيواتهم سواء بتناول الوجبات الصحية وممارسة الرياضة دوريًا

مميزات عمليات الساسي 

تمتلك عملية الساسي مجموعة من المميزات التي جعلتها واحدة من أفضل الخيارات العلاجية لمشكلة السمنة، تتضمن هذه المميزات:

  • المساهمة في علاج داء السكري بنسبة كبيرة
  • تُساعد المُصابين بالأمراض المزمنة في التخلص والوقاية من مُضاعفات مُختلف الأمراض مثل أمراض القلب وارتفاع الكوليسترول في الدم وخشونة المفاصل وتوقف التنفس أثناء النوم
  • عدم وجود حاجة إلى تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية مدى الحياة بعد الخضوع للعملية
  • الحد من المخاطر والأعراض الجانبية المرتبطة بالجراحات التقليدية نظرًا لاستخدام المنظار الطبي الدقيق

يتساءل البعض عن كيفية مساهمة عمليات الساسي في علاج داء السكري من النوع الثاني، يوضح دكتور هشام عبد الله استشاري جراحات السمنة المفرطة أن العملية تُساهم في الحد من مقاومة الجسم للإنسولين وزيادة إفرازه من البنكرياس وهو ما يُساعد في تحسين حالات مرضى السكري.

ما هي النتائج المتوقعة من عمليات الساسي؟

مع الالتزام ببرنامج غذائي صحي وممارسة الرياضة دوريًا، من المتوقع أن يفقد الخاضع للعملية حوالي 70% من وزنه الزائد في الفترة ما بين 6 أشهر وعام بعد العملية. من الممكن أن يصل الفرد إلى الوزن الصحي والمثالي مع استمرار التزامه وامتلاكه رغبة قوية في تحقيق هدفه.

ينصح الدكتور هشام عبد الله كل من يُعاني من زيادة الوزن المفرطة والغير قادر على التخلص من وزنه الزائد بالطرق التقليدية بضرورة زيارة مُتخصصي علاج السمنة المُحترفين وأصحاب السجل الطبي المميز من العمليات الناجحة لضمان فقدان أوزانهم بأمان ودون التعرض لأي مخاطر صحية.


weight-loss-1024x535.jpg

أهم الحقائق عن عملية الساسي ومميزاتها

انتشرت جراحات السمنة المفرطة لإنقاص الوزن الزائد وتنوعت حتى احتار الساعون إلى إنقاص أوزانهم في اختيار نوع العملية الأفضل. في الحقيقة، لا نستطيع أن نُجزِم بأفضلية عملية معينة كما نقوم باختيار نوع العملية التي تتناسب مع حالة كل فرد. اليوم سنتحدث تفصيليًا عن واحدة من الجراحات الأحدث، عملية الساسي أو الثنائي التقسيم بالمنظار للتعرف على تفاصيلها وأهم مميزاتها.

ما هي عملية الساسي؟

عملية تحويل المسار ثنائي التقسيم أو عملية الساسي عبارة عن دمج لجراحتي تكميم المعدة وتحويل مسار المعدة. تُجرى العملية على مرحلتين:

  • الأولى: تكميم المعدة عن طريق قص ما يَقرُب من 70% – 80% من حجم المعدة متضمنًا الجزء المسؤول عن إفراز هرمون الجريلين، وهو هرمون الشعور بالجوع.
  • الثانية: تحويل مسار المعدة بربطها بمنتصف الأمعاء الدقيقة.

ما هي الفائدة من دمج جراحتي تكميم المعدة وتحويل مسار المعدة في عملية الساسي؟

تُساهم عملية تكميم المعدة في تصغير حجمها عن طريق التخلص من ما يُقارب ثُلثي حجمها الأصلي، بذلك لا يستطيع الفرد تناول كميات أكبر من الطعام ويشعر بالشبع لفترات أطول.

عند إضافة عملية تحويل مسار المعدة للتكميم، يُصبِح للطعام مسارين مُختلفين بداخل الجسم، فيتحرك ⅓ كمية الطعام عبر مسارها الأصلي، وتتحرك الكمية المتبقية – أي ⅔ الكمية – عبر المسار الجديد الذي يتجنب جزءًا كبيرًا من الأمعاء مما يحد من امتصاص الدهون والسكريات.

نستنتج مما سبق أن عملية الساسي تُقدم مزايا كلًا من جراحات التكميم والتحويل، وهو الأمر الذي يساهم – نظريًا – في إنقاص الوزن بنسبة أكبر وخلال فترة أقل. مع ذلك، علينا أن نُدرِك أن نجاح عملية الساسي يعتمد في الأساس على كفاءة الطبيب وخبرته ومدى اتباع المريض للتعليمات بعد العملية.

ما هي الفحوصات المطلوبة قبل الخضوع إلى عملية الساسي؟

يطلب الطبيب مجموعة من الفحوصات المختلفة للتأكد من استعداد المريض دخول العمليات بأمان دون خوف من التعرض لأي مشاكل صحية خطيرة أثناء أو بعد العملية، تتضمن تلك الفحوصات:

  • صورة الدم الكاملة
  • تحليل وظائف الغدة الدرقية والغدة الكظرية 
  • وظائف الكلى والكبد
  • سيولة الدم وسرعة التجلط
  • أشعة (الصورة التليفزيونية) للبطن والمرارة
  • رسم القلب

من هم المرشحون للخضوع لعملية تحويل المسار ثنائي التقسيم؟

لا يلجأ لعملية الساسي – أو جراحات السمنة عمومًا – إلا من فشل في إنقاص وزنه باتباع الطرق التقليدية مثل الدايت وممارسة الرياضة، كما يجب أن يتصف من يريد الخضوع للعملية بالآتي:

  • ألا يزيد سنه عن 65 عام وألا يقل عن 18 سنة
  • مرضى السكري من النوع الثاني أصحاب الحالات المتقدمة 
  • مُحبي تناول السكريات والحلويات
  • الراغبون في علاج الأمراض والمشاكل المرتبطة بالسمنة المفرطة

ما هي أهم التعليمات الواجب اتباعها بعد عملية الساسي؟

  • شرب ما يَقرُب من 2 لتر يوميًا من المياه لتجنب الإصابة بعُسر الهضم
  • تقسيم الوجبات الرئيسية لأكثر من وجبة فرعية وعدم تناول وجبات كبيرة 
  • الحد من تناول الأكلات كثيرة الدهون والاهتمام بتناول الخضروات والفواكه الغنية بالفيتامينات والمعادن

ما هي مُضاعفات عملية الساسي لإنقاص الوزن؟

مثل أي جراحة أخرى، قد تُسبب عملية الساسي حدوث بعض المضاعفات من ضمنها:

  • النزيف
  • المشاكل المتعلقة بالتخدير
  • التسريب المعوي

يُمكن تجنب تلك المُضاعفات عن طريق اختيار الجراح الكفء صاحب الخبرة الذي أجرى عددًا كبيرًا من العمليات الناجحة، ذلك بالإضافة إلى ضرورة إجراء هذا النوع من العمليات في المستشفيات المتخصصة والمجهزة بأحدث التقنيات الجراحية.

ما هي مميزات الخضوع لعملية الساسي؟

لعملية الساسي عدد كبير من الفوائد والمميزات أهمها:

  1. الخروج من المستشفى والعودة إلى المنزل بعد 24 ساعة فقط من موعد العملية
  2. العودة إلى العمل وممارسة الحياة اليومية خلال أسبوعين فقط
  3. غياب وجود أي ندبات أو علامات في مواقع الشقوق الجراحية
  4. فقدان 60% – 70% من وزن الجسم الزائد خلال مدة قصيرة
  5. المساهمة في تحسين حالة مُصابي داء السكري من النوع الثاني 

ينصح دكتور هشام عبد الله الراغبين في علاج السمنة والتخلص من الوزن الزائد بزيارة الطبيب المختص وعدم القلق من عمليات علاج السمنة الحديثة التي أثبتت كفائتها ومعدل أمانها المرتفع في الأعوام الأخيرة، على أن يختار الفرد الجراح المعروف بعملياته الناجحة التي يُجريها في المستشفيات المجهزة بأحدث الدباسات والتقنيات المتطورة.

 

 

 


sasi-1024x535.jpg

انتشرت جراحات السمنة المفرطة لإنقاص الوزن الزائد وتنوعت حتى احتار الساعون إلى إنقاص أوزانهم في اختيار نوع العملية الأفضل. في الحقيقة، لا نستطيع أن نُجزِم بأفضلية عملية معينة كما نقوم باختيار نوع العملية التي تتناسب مع حالة كل فرد. اليوم سنتحدث تفصيليًا عن واحدة من الجراحات الأحدث، عملية الساسي أو الثنائي التقسيم بالمنظار للتعرف على تفاصيلها وأهم مميزاتها.

ما هي عملية الساسي؟

عملية تحويل المسار ثنائي التقسيم أو عملية الساسي عبارة عن دمج لجراحتي تكميم المعدة وتحويل مسار المعدة. تُجرى العملية على مرحلتين:

  • الأولى: تكميم المعدة عن طريق قص ما يَقرُب من 70% – 80% من حجم المعدة متضمنًا الجزء المسؤول عن إفراز هرمون الجريلين، وهو هرمون الشعور بالجوع.
  • الثانية: تحويل مسار المعدة بربطها بمنتصف الأمعاء الدقيقة.

ما هي الفائدة من دمج جراحتي تكميم المعدة وتحويل مسار المعدة في عملية الساسي؟

تُساهم عملية تكميم المعدة في تصغير حجمها عن طريق التخلص من ما يُقارب ثُلثي حجمها الأصلي، بذلك لا يستطيع الفرد تناول كميات أكبر من الطعام ويشعر بالشبع لفترات أطول.

عند إضافة عملية تحويل مسار المعدة للتكميم، يُصبِح للطعام مسارين مُختلفين بداخل الجسم، فيتحرك ⅓ كمية الطعام عبر مسارها الأصلي، وتتحرك الكمية المتبقية – أي ⅔ الكمية – عبر المسار الجديد الذي يتجنب جزءًا كبيرًا من الأمعاء مما يحد من امتصاص الدهون والسكريات.

نستنتج مما سبق أن عملية الساسي تُقدم مزايا كلًا من جراحات التكميم والتحويل، وهو الأمر الذي يساهم – نظريًا – في إنقاص الوزن بنسبة أكبر وخلال فترة أقل. مع ذلك، علينا أن نُدرِك أن نجاح عملية الساسي يعتمد في الأساس على كفاءة الطبيب وخبرته ومدى اتباع المريض للتعليمات بعد العملية.

ما هي الفحوصات المطلوبة قبل الخضوع إلى عملية الساسي؟

يطلب الطبيب مجموعة من الفحوصات المختلفة للتأكد من استعداد المريض دخول العمليات بأمان دون خوف من التعرض لأي مشاكل صحية خطيرة أثناء أو بعد العملية، تتضمن تلك الفحوصات:

  • صورة الدم الكاملة
  • تحليل وظائف الغدة الدرقية والغدة الكظرية 
  • وظائف الكلى والكبد
  • سيولة الدم وسرعة التجلط
  • أشعة (الصورة التليفزيونية) للبطن والمرارة
  • رسم القلب
نصائح جراحاتالسمنة
نصائح ما بعد جراحات السمنة

من هم المرشحون للخضوع لعملية تحويل المسار ثنائي التقسيم؟

لا يلجأ لعملية الساسي – أو جراحات السمنة عمومًا – إلا من فشل في إنقاص وزنه باتباع الطرق التقليدية مثل الدايت وممارسة الرياضة، كما يجب أن يتصف من يريد الخضوع للعملية بالآتي:

  • ألا يزيد سنه عن 65 عام وألا يقل عن 18 سنة
  • مرضى السكري من النوع الثاني أصحاب الحالات المتقدمة 
  • مُحبي تناول السكريات والحلويات
  • الراغبون في علاج الأمراض والمشاكل المرتبطة بالسمنة المفرطة

ما هي أهم التعليمات الواجب اتباعها بعد عملية الساسي؟

لتجنب حدوث مضاعفات عملية الساسي يجب اتباع ما يلي :

  • شرب ما يَقرُب من 2 لتر يوميًا من المياه لتجنب الإصابة بعُسر الهضم
  • تقسيم الوجبات الرئيسية لأكثر من وجبة فرعية وعدم تناول وجبات كبيرة 
  • الحد من تناول الأكلات كثيرة الدهون والاهتمام بتناول الخضروات والفواكه الغنية بالفيتامينات والمعادن

ما هي مُضاعفات عملية الساسي لإنقاص الوزن؟

مثل أي جراحة أخرى، قد تُسبب عملية الساسي حدوث بعض المضاعفات من ضمنها:

  • النزيف
  • المشاكل المتعلقة بالتخدير
  • التسريب المعوي

يُمكن تجنب تلك المُضاعفات عن طريق اختيار الجراح الكفء صاحب الخبرة الذي أجرى عددًا كبيرًا من العمليات الناجحة، ذلك بالإضافة إلى ضرورة إجراء هذا النوع من العمليات في المستشفيات المتخصصة والمجهزة بأحدث التقنيات الجراحية.

ما هي مميزات الخضوع لعملية الساسي؟

لعملية الساسي عدد كبير من الفوائد والمميزات أهمها:

  1. الخروج من المستشفى والعودة إلى المنزل بعد 24 ساعة فقط من موعد العملية
  2. العودة إلى العمل وممارسة الحياة اليومية خلال أسبوعين فقط
  3. غياب وجود أي ندبات أو علامات في مواقع الشقوق الجراحية
  4. فقدان 60% – 70% من وزن الجسم الزائد خلال مدة قصيرة
  5. المساهمة في تحسين حالة مُصابي داء السكري من النوع الثاني 

ينصح دكتور هشام عبد الله الراغبين في علاج السمنة والتخلص من الوزن الزائد بزيارة الطبيب المختص وعدم القلق من عمليات علاج السمنة الحديثة التي أثبتت كفائتها ومعدل أمانها المرتفع في الأعوام الأخيرة، على أن يختار الفرد الجراح المعروف بعملياته الناجحة التي يُجريها في المستشفيات المجهزة بأحدث الدباسات والتقنيات المتطورة.

أقرأ ايضا

جراحة تحويل مسار المعدة

تصحيح عمليات السمنة السابقة

 

 

 


Screenshot_11-1024x535.jpg

يُسيطر الخوف على الكثيرين عند التفكير في الخضوع لعمليات علاج السمنة المفرطة كحل أخير وبديل لطرق فقدان الوزن التقليدية، من البرامج الغذائية والرياضية وغيرها.

في هذا المقال، يُجيب دكتور هشام عبد الله استشاري جراحات السمنة أهم 7 أسئلة شائعة عن جراحات السمنة.

ما هي أشهر جراحات السمنة؟

تتضمن جراحات السمنة تدبيس المعدة وحزام المعدة وهي من العمليات القديمة، ذلك بالإضافة إلى العمليات الأحدث التي تتضمن تكميم المعدة وتحويل مسار المعدة وبالون المعدة والساسي. الهدف من كل تلك العمليات هو الحد من كمية الطعام التي يستطيع الفرد تناولها وزيادة شعوره بالشبع لأطول مدة ممكنة مما يساعده على فقدان مُعظم وزنه الزائد خلال أقصر فترة ممكنة.

هل جراحات السمنة خطيرة؟ وهل هي مُعرضة للفشل؟

لعمليات علاج السمنة مخاطرها المعروفة والمشابهة لأي جراحة أخرى، ويستطيع الجراح تجنب هذه المخاطر والصعوبات اعتمادًا على خبرته وكفاءته وجودة الدباسات المُستخدمة، إضافة إلى اختياره السليم للعملية المناسبة بناءً على حالة المريض؛ أي أن كل مريض تناسبه عملية معينة ولا يوجد إجراء واحد مناسب للجميع. 

لضمان نجاح تلك العمليات وعدم تَعَرُض المرضى للمخاطر، يطلب الجراح خضوع المرضى لكافة الفحوصات المهمة من أجل تحديد إمكانية إجراء الجراحة للمريض من عدمها، وذلك بعد اطِّلاع الطبيب على التاريخ المرضي الكامل.

إجابةً على الشق الثاني من السؤال، يوضح الدكتور هشام عبد الله أن كل الجراحات مُعرضة للفشل في حالتين، الأولى هي عدم تَمَكُن الطبيب من إجراء العملية باحترافية، والثانية هي إهمال المريض اتباع تعليمات ونصائح الجراح أثناء فترة ما بعد العملية.

ما هو عدد الفتحات -الشقوق- الجراحية المطلوبة لإجراء جراحات السمنة؟

نظرًا لإجراء عمليات علاج السمنة بالمنظار، يحتاج الطبيب إلى عَمَل ما بين 3 – 5 فتحات شديدة الصِغَر في البطن لإدخال المنظار والأدوات الطبية، ولا تترك هذه الشقوق أي ندبات أو علامات كبيرة في الجلد بعد العملية.

ما هو الوزن المتوقع فقدانه بعد الخضوع لعمليات علاج السمنة المُفرطة؟

تستهدف تلك الجراحات التخلص من 60% – 80% من وزن الجسم الزائد خلال العام الأول بعد العملية، وتعتمد كمية الوزن المفقود على مدى اتباع المرضى لتعليمات ما بعد العملية التي تتضمن بعض البرامج الغذائية وممارسة الرياضة باستمرار. 

سمعنا كثيرًا عن عملية التقسيم الثنائي، فما هي؟

عملية التقسيم الثنائي والمعروفة أيضًا باسم الساسي هي جراحة تجمع ما بين تكميم المعدة وتحويل المسار، وتهدف العملية إلى إنشاء مسارين للطعام؛ فيسير 30% من الطعام داخل طريقه الطبيعي المعتاد مما يُساهم في امتصاص الفيتامينات والمعادن الضرورية للجسم بينما يتحرك 70% من الأكل في مسار جديد، وهو المسار الذي ينشئه الطبيب بغرض تخطي جزء كبير من المعدة والأمعاء للحد من هضم وامتصاص الدهون والسكريات.

من أهم مميزات عملية التقسيم الثنائي أو الساسي:

المساهمة في تحسين الحالة الصحية للمصابين بداء السكري من النوع الثاني

عدم احتياج المريض لتناول الفيتامينات مدى الحياة بعد العملية

من أفضل العمليات إنقاصًا للوزن 

كيف يتم تركيب بالون المعدة وما الفرق بينه وبين طرق علاج السمنة الأخرى؟

يضع الطبيب البالون المُصَنَع من السيليكون داخل المعدة عن طريق منظار الفم ومن ثَم يملأه بمحلول آمن ومُعَقَم ليشغل حيزًا كبيرًا من المعدة بهدف منع المريض من تناول كميات كبيرة من الطعام.

تتميز عملية بالون المعدة بخلوها من أي تطبيقات جراحية حيث يتم تركيب بالون المعدة عن طريق منظار الفم، وهي عملية جيدة لأصحاب الوزن الزائد الراغبين في التخلص منه بسرعة دون جراحة، لذا، فهي عملية مناسبة لأصحاب مؤشر كتلة الجسم الأقل من 30 بعكس جراحات علاج السمنة الأخرى.

ما هو مقدار الألم الذي سأشعر به بعد العملية؟

يقوم دكتور هشام عبد الله بتسليم مرضاه جهاز PCA بعد العملية, وهو جهاز تسكين الألم الفوري والذي يَمُد الجسم بجرعة مُحددة من المُسكن مباشرةً عن طريق الوريد,  مما يضمن التسكين السريع للآلام. تختفي مُعظَم هذه الآلام بعد مرور أيام قليلة من تاريخ إجراء العملية.

ينصح دكتور هشام عبد الله كل من يُعانون من زيادة الوزن بسرعة اتخاذ قرار علاج السمنة بكل الطرق المتاحة,  بعد استشارة الطبيب المُتخصص للوقاية من الإصابة بالأمراض المزمنة المرتبطة بالسمنة ولعيش حياة صحية وسعيدة.

 

 



هل من الممكن أن يحتاج المرضى ممن خضعوا لعلاج السمنة جراحيًا إلى تصحيح عمليات السمنة السابقة ؟ يُجيب دكتور هشام عبد الله استشاري جراحات السمنة عن هذا السؤال، وعن العديد من الأسئلة التي تهم من سبق لهم الخضوع لإحدى جراحات السمنة في هذا المقال.

 

ما هي جراحات علاج السمنة المفرطة؟

يُعَرِف دكتور هشام عبد الله استشاري جراحات السمنة بأنها مجموعة من الجراحات البسيطة المُعتمدة على المنظار الطبي والتي تهدف إلى تقليل كمية الطعام التي يستطيع الفرد تناولها إلى جانب زيادة شعوره بالشبع لأطول فترة ممكنة.

 

تتضمن أشهر جراحات السمنة الحديثة:

 

أسباب الحاجة إلى تصحيح عمليات السمنة السابقة

من المعروف أن عمليات علاج السمنة نادرًا ما تتعرض للفشل، وارتبط ذلك الفشل بالفئة الأقدم من جراحات السمنة المفرطة المتمثلة في تدبيس المعدة وحزام المعدة. هناك عدد من العوامل التي تُزيد من احتمالية فشل عمليات السمنة بوجه عام وتتضمن:

 

  • عدم اختيار نوع العملية المُناسب لحالة المريض

قبل إجراء العملية، يتحدث الطبيب مع مريضه للتعرف على شتى المشاكل التي يُعاني منها والمُسببة للسمنة المفرطة كما يتعرف على أنواع الأطعمة التي يتناولها المريض إلى جانب تاريخه المرضي الكامل وذلك من أجل تحديد العملية المناسبة لهذه المُعطيات السابقة؛ فإن العلاج المستخدم للسمنة يختلف باختلاف حالة المريض.

 

  • قلة خبرة وكفاءة جراح السمنة

من أشهر أسباب فشل عمليات السمنة قلة خبرة الجراح وهو ما قد يُسبب عدم إجراء العمليات بطريقة صحيحة مما لا يُحقق أيًا من أهدافها ولا يتخلص المريض من وزنه الزائد. انعدام احترافية الجراح قد تُسبب العديد من المُضاعفات أيضًا بعد العملية والتي تستدعي التصحيح مثل:

  • القيء المستمر
  • متلازمة الإغراق
  • انسداد الأمعاء
  • سوء التغذية
  • إهمال اتباع تعليمات ونصائح الجراح بعد العملية

سبب شهير آخر للحاجة إلى تصحيح عمليات السمنة السابقة هو إهمال المرضى الخاضعين للعمليات الالتزام بالبرنامج الغذائي خلال الشهور الأولى بعد الإجراء وتجنب ممارسة الرياضة.

 

  • الإفراط في تناول الطعام

إن الإفراط في تناول الأطعمة عمومًا بعد العملية – والسكريات والنشويات خصوصًا – قد يؤدي بالضرورة إلى ما يُسمى بتمدد المعدة، أي اتساعها مرة أخرى بما يسمح بتناول المزيد من الوجبات.

 

  • ضعف الإمكانيات المتاحة أثناء إجراء العملية

استخدام الدباسات غير الأصلية أو إعادة استخدام الدباسات بعد تعقيمها هو أحد أهم أسباب فشل عمليات علاج السمنة التي تحتاج إلى الدقة من جانب الطبيب بالإضافة إلى جودة الأدوات لضمان غياب أي مُضاعفات خطيرة بعد العملية مثل مشكلة التسريب الشهيرة.

كيف نستطيع الحكم بفشل جراحة السمنة؟

هناك العديد من العلامات التي تُشير إلى فشل عمليات السمنة أهمها:

 

  • عدم فقدان الوزن بالمعدل المتوقع:

كما هو متوقع، تُساعد عمليات علاج السمنة على فقدان ما يُقارب من 60% – 70% من أوزانهم الزائدة خلال عام، فإذا فشل المريض في خسارة 50% من الوزن الزائد على الأقل خلال هذه الفترة، فهذا قد يُشير إلى فشل العملية.

  • إعادة اكتساب الوزن المفقود بعد مرور فترة على إجراء العملية
  • عدم حدوث أي تحسن في الأمراض المُصاحبة للسمنة – إذا ما كان المريض يُعاني منها في الأساس – وبالأخص داء السكري من النوع الثاني ومشاكل التنفس أثناء النوم
  • حدوث مُضاعفات ما بعد العملية السابق ذكرها

 

كيف يعمل دكتور هشام عبد الله على تصحيح فشل عمليات السمنة السابقة؟

يُجرى دكتور هشام كافة الفحوصات الأساسية لاكتشاف أسباب فشل العملية السابقة ومن ثم اختيار طريقة الإصلاح الأفضل. من الممكن أن يُصلح دكتور هشام العملية بإعادة العملية بالكامل أو تنفيذ بعض الخطوات فقط من العملية. قبل نهاية العملية، لا بد من إجراء اختبار التسريب للتأكد من نجاح العملية بالكامل ولتجنب أي مضاعفات بعدها.

 

يستخدم دكتور هشام أحدث الدباسات العالمية المتطورة أثناء إجراء عملياته، وهي دباسات عالية الدقة وغير ضارة للأنسجة، كما يُجرى العمليات في أفضل المستشفيات المصرية المؤهلة لمثل ذلك النوع من الجراحات.

 

 

 

 


D1polKpaBN-1024x535.jpg

الأسئلة الشائعة حول جراحات السمنة

من هو الدكتور هشام عبد الله؟

الدكتور هشام عبد الله أحد الأسماء الخبيرة في جراحات السمنة، حيث تصل سنوات خبرته إلى 20 عامًا، وفي الجانب الأكاديمي يعمل د. هشام مدرسًا بكلية الطب في جامعة المنصورة، حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الجراحة العامة بجامعة المنصورة، كما حصل على زمالة الجراحة العامة من الكلية الملكية البريطانية، وهو عضو بالجمعية المصرية والعالمية لجراحات السمنة المفرطة.

ما هي الخدمات الطبية التي يقدمها مركز الدكتور هشام عبد الله؟

هدفنا الأول والأخير في مركز الدكتور هشام عبد الله هو الحفاظ على صحة مرضى السمنة بشكل عام، والتخلص من هذا المرض بالطرق المختلفة، لذا نقدم العديد من العمليات الجراحية المستخدمة في علاج السمنة، والتي تناسب الحالات المختلفة للمرضى، وتتماشى مع التفضيلات الشخصية لهم، ومن ضمن العمليات الجراحية التي نقدمها لعلاج السمنة: عملية تكميم المعدة، وعملية تحويل مسار المعدة، وعملية الساسي التي تجمع بينهما، وكذلك عملية التكميم الدقيق والتكميم البكيني، وتصحيح عمليات السمنة السابقة، كما أننا نقدم بعض الإجراءات العلاجية غير الجراحية، مثل: بالون المعدة، بالإضافة إلى ذلك: نصمم الأنظمة الغذائية للمرضى لتحقيق أفضل النتائج، ونقدم كذلك خدمات العلاج أو التأهيل النفسي بهدف مساعدة المرضى على التعامل مع نمط الحياة الجديد بعد الخضوع لجراحات السمنة المفرطة أو البرامج العلاجية المختلفة.

ما هو الفرق بين عملية تكميم المعدة التقليدية وعملية التكميم الدقيق للمعدة؟

كانت عملية تكميم المعدة في السابق جراحة مفتوحة، وكانت تتم من خلال عمل فتحة كبيرة في البطن لقص المعدة، وكانت جراحة كبيرة، حيث تطول فترة النقاهة بعدها، وتصل إلى شهر أو 6 أسابيع، ومع التطور التكنولوجي والتطبيقات الطبية، واكتشاف المنظار واستخدامه في عمليات جراحية مختلفة؛ أصبحت عملية التكميم تجرى من خلال عمل عدة فتحات صغيرة بدلًا من الفتحة الكبيرة الواحدة، وأصبح حجم الجرح لا يتعدى السنتيمتر الواحد، وبالتالي قلت الفترة اللازمة للنقاهة بشكل كبير جدا، ومع التقدم المستمر؛ تم تطوير المناظير الجراحية أيضًا، إلى المناظير والأدوات الجراحية الدقيقة، التي لا يتعدى قطرها 2 ملم، والتي ساهمت في تسريع شفاء الجروح بعد العمليات.

 

ما هو التكميم البكيني؟

التكميم البكيني هو أحد إجراءات تكميم المعدة أيضًا، ولكنه يتميز بالحد من وجود الندوب والآثار الجراحية بعد العملية، حيث يتم عمل فتحات صغيرة في منطقة السرة لإدخال المنظار والأدوات الجراحية، وبالتالي الحفاظ على الشكل الجمالي، وتعتبر تلك العملية من العمليات المفضلة عند الكثير من النساء.

متى يمكن اللجوء إلى تصحيح عمليات السمنة السابقة؟

يمكن اللجوء إلى تصحيح عمليات السمنة السابقة في حالة فشل العملية الجراحية أو عدم تحقيقها لأهدافها كاملة، وذلك لعدة أسباب، مثل: عدم التزام المريض بالنظام الغذائي الموضوع له، أو اختياره لعملية جراحية لا تتناسب مع حالته، أو حدوث أي أعراض جانبية للعملية، أو أن تكون العملية الجراحية قد فشلت في علاج بعض الأمراض المصاحبة للسمنة المفرطة، مثل: السكري وارتفاع الضغط وارتفاع مستوى الكوليسترول، وغيرها.

ما هي عملية تحويل المسار؟

هي عملية يتم فيها تغيير مسار الطعام الطبيعي، وذلك عن طريق تصغير حجم المعدة، ثم توصيلها بالأمعاء بعد تجاوز جزء كبير منها، وبالتالي يتم تقليل كميات الطعام الذي يتم امتصاصه، وخصوصًا: السكريات، فينتج عن ذلك انخفاض في كمية السعرات الحرارية الممتصة، وبالتالي تنخفض نسبة السكر في الدم، مما يساعد على فقدان الوزن بشكل أسرع.

هل يناسبني إجراء عملية بالون المعدة؟

بالون المعدة أحد الإجراءات غير الجراحية، والمفضلة عند كثير من الأشخاص الذين لا يرغبون في الخضوع للجراحات، وقد تكون أنت واحدًا من الأشخاص المرشحين لهذا الإجراء بعدة شروط، من أهمها:

  • أن يكون مؤشر كتلة الجسم لديك ما بين 30 و 40.
  • ألا تكون قد خضعت لعملية تخسيس سابقة.

ويعتبر بالون المعدة مناسبًا لك كذلك إذا كنت تستهدف خسارة نسبة 30% من وزنك الزائد.

كيف يمكنني حساب مؤشر كتلة الجسم لدي؟

مؤشر كتلة الجسم هو الوزن بالكيلوجرام مقسومًا على مربع الطول بالمتر، وهناك الكثير من الأدوات التي تساعدك في حساب مؤشر كتلة جسمك في ثوانٍ معدودة، مثل تلك الموجودة على موقعنا، يمكنك استخدامها  من هنا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


jV6RzmYOnn-1024x535.jpg

ما هي طريقة اصلاح فشل جراحات السمنة المفرطة؟

يخاف أصحاب الأوزان الزائدة من فشل جراحات السمنة وهو الأمر الذي يمنعهم من اتخاذ قرار الخضوع إليها والوصول إلى وزن صحي. فما هي جراحات السمنة؟ وما هي أسباب فشل عمليات السمنة المحتملة؟

جراحات السمنة المفرطة
عمليات علاج السمنة هي إجراءات طبية جراحية الغرض منها التخلص من الوزن الزائد الصعب فقدانه باتباع برامج الدايت وممارسة الرياضة والذي يتسبب مع مرور الوقت في إصابة الفرد بعدة مشاكل صحية بعضها شديد الخطورة.

أسباب الإصابة بالسمنة المفرطة

هناك مجموعة من العوامل التي تُسبب زيادة الوزن والإصابة بالسمنة المفرطة مثل:

الإفراط في تناول الوجبات الغنية بالدهون والسكريات، وتشمل الحلويات بأنواعها والأكلات المقلية والوجبات السريعة
العوامل الوراثية، فينبغي الحذر إذا ما كان أحد الوالدين مُصابًا بالسمنة والحفاظ على تناول أغذية صحية
الخمول أو عدم ممارسة الرياضة يتسببان في نقص معدلات حرق الدهون بالجسم، فالجسم الرياضي أكثر حرقًا للدهون ويستطيع تناول الأطعمة بكمية أكبر
التقدم في السن من العوامل المهمة التي تتسبب في ضعف حرق الدهون
الإصابة ببعض الأمراض مثل ضعف نشاط الغدة الدرقية ومتلازمة تكيس المبايض ومقاومة الإنسولين
سوء الحالة النفسية نتيجة الإصابة بالتوتر والتعرض للضغوط العصبية المُستمرة وإضافةً إلى الإصابة بالأمراض النفسية مثل القلق والاكتئاب
تناول بعض أنواع الأدوية مثل مضادات الاكتئاب وأدوية علاج الصرع ومضادات الهيستامين وموانع الحمل

أنواع جراحات السمنة المفرطة

تكميم المعدة
تحويل مسار المعدة
الساسي

أسباب فشل جراحات السمنة

يُساهم عدد من العوامل في فشل عملية السمنة وأهمهم:
عدم اختيار الجراح المتخصص في عمليات علاج السمنة المفرطة وصاحب السجل الحافل بالحالات الناجحة، وهو الأمر الذي قد يؤدي إلى اختيار نوع الجراحة الغير مناسب للمريض
تجنب المريض الالتزام بنصائح جراح السمنة بعد العملية بما يشمل اتباع الأنظمة الغذائية الصحية وممارسة الرياضة بانتظام
إجراء الجراحة في مستشفى غير مُجهز بأفضل التجهيزات ولا يمتلك أحدث أنواع الدباسات

اصلاح فشل جراحات السمنة المفرطة

يلجأ مرضى السمنة المفرطة إلى الجراحين المتخصصين في تصحيح جراحات السمنة في حالة:
عدم الوصول إلى الوزن الصحي بعد الخضوع للعملية الأصلية
تناول الطعام بكميات أكبر وهو عكس المطلوب
ظهور أعراض جانبية غير متوقعة مثل تسريب المعدة

خطوات تصحيح جراحات السمنة الفاشلة

الخضوع للفحوصات والتحاليل الطبية المتكاملة لتحديد أسباب المشكلة
إجراء عملية تحويل مسار المعدة وتُنَفَذ بتوصيل جزء من المعدة (جيب المعدة) إلى جزء مُعَيَن من الأمعاء الدقيقة متجاوزًا مساحة كبيرة من المعدة دون الحاجة إلى استئصال أي جزء منها
التأكد من اتباع أحدث البروتوكولات العلاجية للسمنة المفرطة باستخدام أحدث وأجود الدباسات العالمية وأفضل طرق التعقيم لضمان جراحة ناجحة بدون مُضاعفات
تصميم برنامج غذائي متكامل – إلى جانب برامج المتابعة – للتأكد من حصول الفرد على احتياجاته من المواد الغذائية المفيدة والفيتامينات والمعادن من أجل تحقيق أفضل نتيجة للعملية وضمان استمرارها لأطول فترة

نقاط واجب تنفيذها لضمان تصحيح جراحات السمنة

استخدام الدباسات الأمريكية الأحدث – ذات الاستخدام الواحد – لجودة أعلى ولتجنب العدوى الناتجة عن غياب وسائل التعقيم
وصف الأدوية وإعطاء النصائح للمريض لتجنب أي احتمالية لحدوث التجلطات الدموية بعد العملية
عمل اختبار التسريب قبل الانتهاء من العملية للتأكد من ثبات الدبابيس بالطريقة الصحيحة

ينصح الدكتور هشام مدرس الجراحة بكلية طب جامعة المنصورة وزميل الكلية الملكية البريطانية للجراحين بضرورة الاهتمام بالوزن الصحي وعلاج مشكلة السمنة المفرطة بالطريقة المناسبة لكل حالة لتجنب المضاعفات المرضية الخطيرة والأمراض المزمنة التي تصاحب السمنة وتؤثر على جودة الحياة مثل ارتفاع الكولسترول وداء السكري من النوع الثاني والتهابات المفاصل وغيرهم.

 

 

 

 

 

 



دكتور هشام عبد الله استشاري جراحات السمنة والمناظير تكميم معده تحويل مسار اصلاح عمليه السمنه كبسوله ذكيه جراحات التجميل عمليات عرق الايدين




الإشتراك


اشترك في نشرة الطبي لتلقي جميع العروض والخصومات الإخبارية من عيادة الطبي للعيون.